ليت بينا وبين إيران جبل من نار
بقلم / بكر الجبوري
27/8/2013
لا يخفى على الجميع أن مايمر به العراق من تدهور خطير في الوضع الأمني الذي يذهب ضحيته كل يوم عشرات الأبرياء من الشعب العراقي في مجازر جماعية ليس بالغريب أن يكون لاعبها الأساسي والأول إيران .
هذا البلد الفارسي الذي عرف على مدى التاريخ بعدائه للإسلام والعرب والعراق خاصة الذي خاض معها حرب ضروس لثمان سنوات بعد تجاوزات كثيرة لم يفلح مجلس الأمن في كبح الجانب الإيراني والتي خرج فيها العراق منتصرا بعد أن مرغ أنوف الفرس بالتراب وأذل كبريائهم وحطم أمبراطوريتهم وأسقى أية الله كما يدعون وروح الله الخميني كأس السم .
من الواضح للمراقب للساحة العراقية أن أغلب الجرائم والعمليات الإرهابية التي تم تنفيذها في العراقي من اغتيال الطيارين والضباط والعلماء والكفاءات هي قادمة من إيران بتعاون وتستر من رئيس الحكومة والتحالف الوطني وهم اللاعب الثاني في محور الجرائم . والكل يعرف أن الوعاء لأيتم ثباته ألا على ثلاث ركائز . والركيزة الثالثة هي المراجع الدينية التابعة إلى إيران والتي يتبعها غالبية الشريحة الموالية لاأيران والتي دائما ما تكون في محضر الدفاع عن هذه الجارة السوء بالتغاضي والصمت المطبق على مايجري واستعذابهم بمشاهد القتل وأنين الجرحى العراقيين .
أما الطرف الرابع وهو المتفرج أو المشجع والمستفيد من هذه الجرائم والفوضى والمساومة عليها والانتفاع من منافع وظائفهم هم البرلمان ومن فيه من الجانب السني وتحديدا رئيس البرلمان ورئيس لجنة حقوق الإنسان والأعضاء في لجنة الأمن والدفاع ورئيس الكتلة البرلمانية لمتحدون والقائمة العراقية في البرلمان ومعهم نائب رئيس الوزراء. وأيضا معهم الجانب الكردي والمتمثل في رئاسة الجمهورية . كل هؤلاء هم مشتركون في هذه الجرائم بحق هذا الشعب الجريح الذي ينزف في كل يوم وكل مكان شلالات من الدماء الزكية . لم نشاهد لهؤلاء السياسيين والبرلمانين أي موقف مشرف ولو بأضعف ألإيمان بكلمة الحق وتحريك لسانهم الذي لم يلهج طيلة خدمتهم ألا على مصالحهم ومنافعهم فقط لم يتكلم هؤلاء السياسيين مرة لأجل هذا الشعب الذي أوصلهم إلى هذه المواقع جل همهم واهتمامهم ومشاكلهم هو من أجل مصالحهم وسرقاتهم والمساومة على دماء الشعب في نهب خيرات البلاد . أما ما يخص الشعب لايتطرق له السياسيين وخاصة الوضع الأمني لأنهم في مناطق محصنة وبروج مشيدة لايصلهم الإرهاب فلم نسمع يوم من الأيام أن من ذوي السياسيين راح ضحية الإرهاب لذلك نرى صمتهم المطبق اتجاه الخروقات و الاعتداءات الإيرانية التي مزقت البلاد . فلم يتطرق أحد منهم إلى هذا الخبر ومحاولة الحكومة التعتيم عليه ؟ إلى كل من يقول أن إيران لم تتدخل في الشأن العراقي فضيحة يتم التستر عليها من قبل حكومة مختار العصر في بغداد . قبطان إيراني يُغرق باخرته المحملة بـ 65 سيارة مفخخة قرب ميناء أم قصر ويهرب في زورق بعد افتضاح أمرها أقدم قبطان باخرة إيراني على إغراق باخرته في ميناء أم قصر العراقي والهرب على متن قارب ، بعد افتضاح حقيقة حمولتها التي تضم 65 سيارة مفخخة معدة للتصدير إلى العراق . وذكر مصدر في الميناء ان باخرة إيرانية تحمل 65 سيارة من نوع (سمند ، سايبا ، بيجو) معدة للتصدير إلى العراق توجهت أمس من الشواطئ الإيرانية إلى ميناء أم قصر وحاولت أن ترسو في الميناء . وأضاف المصدر أن معلومات قد تسربت إلى الميناء بأن السيارات التي تحملها الباخرة تم تفخيخها بمواد شديدة الانفجار ، وبعد أن انتشر الخبر في الميناء وافتضحت حقيقة الحمولة سارع القبطان وبطريقة ذكية إلى إغراق الباخرة في نقطة قريبة جدا من الميناء قبل أن تقوم القوات العراقية بضبطها لتفادي حدوث فضيحة دولية ، فيما استقل قاربا صغيرا برفقة طاقمه وهرب باتجاه الشواطئ الإيرانية . وأوضح أن القوات البحرية العراقية اعتذرت عن الغوص لاستخراج الباخرة او حتى الاقتراب من نقطة غرقها خوفا من انفجار حمولتها في أي لحظة ، فيما أجرت إدارة الميناء اتصالات مع شركة أجنبية متخصصة في معالجة الألغام البحرية لاستخراجها بشكل آمن ، وعلى نفقة الجانب الإيراني الذي قيل انه تعهد بتسديد كافة نفقات الشركة . لذلك تشاهدون أن نقاط التفتيش تركز على فحص السيارات التي من هذا النوع ؟
تبا لهذه الجارة السوء التي نتمنى أن يكون بيننا وبينهم جبل من نار؟
وتبا لهذه الحكومة العميلة التي شربت من حليب الفرس واستباحت دماء شعبها لإرضاء المجوس ؟
وتبا وألف تب إلى ممثلينا في البرلمان ؟
وتبا لأصحاب العمائم والمرجعيات المأجورة بلونيها الأسود والأبيض التي ساومت على الدم العراقي والتزمت الصمت أما سرقات السياسيين ؟
بقلم / بكر الجبوري
27/8/2013
لا يخفى على الجميع أن مايمر به العراق من تدهور خطير في الوضع الأمني الذي يذهب ضحيته كل يوم عشرات الأبرياء من الشعب العراقي في مجازر جماعية ليس بالغريب أن يكون لاعبها الأساسي والأول إيران .
هذا البلد الفارسي الذي عرف على مدى التاريخ بعدائه للإسلام والعرب والعراق خاصة الذي خاض معها حرب ضروس لثمان سنوات بعد تجاوزات كثيرة لم يفلح مجلس الأمن في كبح الجانب الإيراني والتي خرج فيها العراق منتصرا بعد أن مرغ أنوف الفرس بالتراب وأذل كبريائهم وحطم أمبراطوريتهم وأسقى أية الله كما يدعون وروح الله الخميني كأس السم .
من الواضح للمراقب للساحة العراقية أن أغلب الجرائم والعمليات الإرهابية التي تم تنفيذها في العراقي من اغتيال الطيارين والضباط والعلماء والكفاءات هي قادمة من إيران بتعاون وتستر من رئيس الحكومة والتحالف الوطني وهم اللاعب الثاني في محور الجرائم . والكل يعرف أن الوعاء لأيتم ثباته ألا على ثلاث ركائز . والركيزة الثالثة هي المراجع الدينية التابعة إلى إيران والتي يتبعها غالبية الشريحة الموالية لاأيران والتي دائما ما تكون في محضر الدفاع عن هذه الجارة السوء بالتغاضي والصمت المطبق على مايجري واستعذابهم بمشاهد القتل وأنين الجرحى العراقيين .
أما الطرف الرابع وهو المتفرج أو المشجع والمستفيد من هذه الجرائم والفوضى والمساومة عليها والانتفاع من منافع وظائفهم هم البرلمان ومن فيه من الجانب السني وتحديدا رئيس البرلمان ورئيس لجنة حقوق الإنسان والأعضاء في لجنة الأمن والدفاع ورئيس الكتلة البرلمانية لمتحدون والقائمة العراقية في البرلمان ومعهم نائب رئيس الوزراء. وأيضا معهم الجانب الكردي والمتمثل في رئاسة الجمهورية . كل هؤلاء هم مشتركون في هذه الجرائم بحق هذا الشعب الجريح الذي ينزف في كل يوم وكل مكان شلالات من الدماء الزكية . لم نشاهد لهؤلاء السياسيين والبرلمانين أي موقف مشرف ولو بأضعف ألإيمان بكلمة الحق وتحريك لسانهم الذي لم يلهج طيلة خدمتهم ألا على مصالحهم ومنافعهم فقط لم يتكلم هؤلاء السياسيين مرة لأجل هذا الشعب الذي أوصلهم إلى هذه المواقع جل همهم واهتمامهم ومشاكلهم هو من أجل مصالحهم وسرقاتهم والمساومة على دماء الشعب في نهب خيرات البلاد . أما ما يخص الشعب لايتطرق له السياسيين وخاصة الوضع الأمني لأنهم في مناطق محصنة وبروج مشيدة لايصلهم الإرهاب فلم نسمع يوم من الأيام أن من ذوي السياسيين راح ضحية الإرهاب لذلك نرى صمتهم المطبق اتجاه الخروقات و الاعتداءات الإيرانية التي مزقت البلاد . فلم يتطرق أحد منهم إلى هذا الخبر ومحاولة الحكومة التعتيم عليه ؟ إلى كل من يقول أن إيران لم تتدخل في الشأن العراقي فضيحة يتم التستر عليها من قبل حكومة مختار العصر في بغداد . قبطان إيراني يُغرق باخرته المحملة بـ 65 سيارة مفخخة قرب ميناء أم قصر ويهرب في زورق بعد افتضاح أمرها أقدم قبطان باخرة إيراني على إغراق باخرته في ميناء أم قصر العراقي والهرب على متن قارب ، بعد افتضاح حقيقة حمولتها التي تضم 65 سيارة مفخخة معدة للتصدير إلى العراق . وذكر مصدر في الميناء ان باخرة إيرانية تحمل 65 سيارة من نوع (سمند ، سايبا ، بيجو) معدة للتصدير إلى العراق توجهت أمس من الشواطئ الإيرانية إلى ميناء أم قصر وحاولت أن ترسو في الميناء . وأضاف المصدر أن معلومات قد تسربت إلى الميناء بأن السيارات التي تحملها الباخرة تم تفخيخها بمواد شديدة الانفجار ، وبعد أن انتشر الخبر في الميناء وافتضحت حقيقة الحمولة سارع القبطان وبطريقة ذكية إلى إغراق الباخرة في نقطة قريبة جدا من الميناء قبل أن تقوم القوات العراقية بضبطها لتفادي حدوث فضيحة دولية ، فيما استقل قاربا صغيرا برفقة طاقمه وهرب باتجاه الشواطئ الإيرانية . وأوضح أن القوات البحرية العراقية اعتذرت عن الغوص لاستخراج الباخرة او حتى الاقتراب من نقطة غرقها خوفا من انفجار حمولتها في أي لحظة ، فيما أجرت إدارة الميناء اتصالات مع شركة أجنبية متخصصة في معالجة الألغام البحرية لاستخراجها بشكل آمن ، وعلى نفقة الجانب الإيراني الذي قيل انه تعهد بتسديد كافة نفقات الشركة . لذلك تشاهدون أن نقاط التفتيش تركز على فحص السيارات التي من هذا النوع ؟
تبا لهذه الجارة السوء التي نتمنى أن يكون بيننا وبينهم جبل من نار؟
وتبا لهذه الحكومة العميلة التي شربت من حليب الفرس واستباحت دماء شعبها لإرضاء المجوس ؟
وتبا وألف تب إلى ممثلينا في البرلمان ؟
وتبا لأصحاب العمائم والمرجعيات المأجورة بلونيها الأسود والأبيض التي ساومت على الدم العراقي والتزمت الصمت أما سرقات السياسيين ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق